Home » عربي » رد الجمعية الطبية اللبنانية للصحة الجنسية على تعليق

رد الجمعية الطبية اللبنانية للصحة الجنسية على تعليق

Enter your email address to follow this blog and receive notifications of new posts by email.

Join 289 other followers

  • Read in English here:

:ردا على: “بيان إعلامي رداً على حديث د. خوري عن المثلية الجنسية“، كتب “لبناني معني” في ۲۱ يوليو ٢٠١٣ التعليق التالي

اعتذر إذا كان أسلوبي قاسياً ولكن لدي بعض الانتقادات على هذا المقال (الذي أعتقد أنه بُحث بشكل سيئ). هل تعلم أن رائداً عالمياً في مجال الصحة العقلية “كان يتعرض للمضايقات من قبل ناشطين مثليين لمدة 3 سنوات قبل أن يتم إعتبار أن المثلية الجنسيية ليست اضطراب عقلي؟ وعلاوة على ذلك، هل تعلم أن اثنين من الرؤساء السابقين للجمعية الأمريكية للطب النفسي (روبرت بيرلوف ونيكولاس كامينغز) هم أنفسهم اتهموا الجمعية بأنها منظمة منحازة تتتأثر بالضغط؟ وهذا أمرٌ خطير جداً. يبدو أن الدكتور خوري على معرفة بالسياسية المتجذرة في APA وغيرها من المنظمات “الهادفة”. أما تعبيركم عن الموضوع فقد جاء بغاية السذاجة. (آسف، لكن هذا صحيح). أنا لا أهاجم المثليين الجنسيين وأنا على أمل أن تنظر إلى العيوب الموجودة في هذا المقال
:رداً على ما ورد أعلاه قام د. عمر فتال عضو مجلس الإدارة التنفيذي في الجمعية الطبية اللبنانية للصحة الجنسية، بالرد التالي

,عزيزي المعني اللبناني

.نشكر لك اهتمامك في صفحتنا وعلى ملاحظاتك

في ردنا على الدكتور خوري، نذكر أن ما ورد هو للجمعية الأمريكية للطب النفسي (أ.ب.أ) وليس جمعية علم النفس الأمريكية، و د. بيرلوف والدكتور كامينغز على حد سواء هما الرؤساء السابقين للجمعية الأمريكية لعلم النفس وليس جمعية الأمريكية للطب النفسي

إن الرابطة الأمريكية للطب النفسي (أ.ب.أ) هي جمعية رسمية تقوم بتحديث الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (د.س.م.) وأنها تفعل ذلك دوريا. فعلى سبيل المثال، اصدرت هذه الرابطة في شهر مايو من عام ٢٠١٣ (د.س.م.)-٥ وهو الإصدار الأحدث

إن عملية تنقيح أل (د.س.م.) هي عملية معقدة للغاية. و لإعطائك فكرة، إن فريق عمل (د.س.م.)-٥ يشمل أكثر من ١٦٠ عضواً من الأطباء المشهورين عالمياً والباحثين الذين راجعوا الأدب والعلوم وقدموا مداخلات مع العديد من المستشارين كأساس لاقتراح مشروع معايير جديدة. في نهاية المطاف، كانت كل التغييرات والتنقيحات المقترحة مطروحة لاعتمادها من قبل مجلس الأمناء. وبالمثل، في عام ١٩٧٤، قامت الجمعية الأمريكية للطب النفسي بعملية معقدة للغاية لإعادة النظر في (د.س.م.) في ذلك الوقت

لدى الجمعية العديد من المصالح ضمن عضويتها التي تؤثر على سياساتها وهي تستجيب لضغوط خارجية أيضا. مع ذلك، تتعرض أل (أ.ب.أ) أو أي منظمة مهنية أخرى لهذه لضغوط من جماعات المصالح التي تمثل جميع وجهات النظر وبالأخص موضوع المثلية الجنسية. في السياق عينه هناك جماعات في السنوات التي سبقت ١٩٧٤ طلبت من أل (أ.ب.أ) إزالة المثليية من قائمة الأمراض العقلية، وكانت هناك مجموعات أخرى تطلب من أل (أ.ب.أ) الإبقاء على المثلية الجنسية في قائمة الأمراض العقلية. فلمجرد اتخاذ قرار لصالح جمعية ما لا يعني أن القرار في حد ذاته ليس صالحاً. دعمت أل (أ.ب.أ) قرارها لإزالة المثلية الجنسية من لائحة الأمراض العقلية في سياق أدلة قوية داعمة لحقيقة أن المثلية كانت شائعة من قبل ولم يكن للمثلين مشاكل نفسية بسبب هذا الميل الجنسي في حد ذاته

أظهر بحث  قام به كينزي في أواخر ١٩٤٠ و ١٩٥٠ للمرة الأولى أن المثلية الجنسية كانت أكثر شيوعاً في السابق مما كان يُعتقد سابقا

في عام ١٩٥١، أظهرت دراسة قام بها كليلن فورد وفرانك بيش، أن المثلية الجنسية مشتركة عبر الثقافات وتوجد في جميع الأنواع غير البشرية تقريبا وأصبح عملهم يؤيد فكرة أن المثلية كانت على حد سواء طبيعية و شاملة

وكانت هناك أيضا بحوث رائدة قامت بها إيفلين هوكر في منتصف ١٩٥٠ أظهرت لها و لباحثين آخرين لاحقا أنه لا يوجد فرق بين الرجال مثليي الجنس والاشخاص الأخرين من حيث التكَيُف العقلي

منذ عام ١٩٧٤، صرحت مئات من منظمات الصحة العقلية المهنية في جميع أنحاء العالم أن المثلية الجسنية ليست مرضا يتطلب أي علاج. وقد حذفت منظمة الصحة العالمية الشهيرة والتي تضم أعضاء من جميع أنحاء العالم، المثلية الجسنية من قائمة الأمراض في عام ١٩٩١. في الآونة الأخيرة، صرحت جمعية الطب النفسي اللبنانية وجمعية علم النفس اللبنانية جهاراً مؤكدةً أن المثلية الجنسية ليست مرضا عقليا يتطلب أي علاج. وعلى حد علمنا، لم تتعرض منظمة الصحة العالمية وجمعية الطب النفسي اللبنانية وجمعية علم النفس اللبنانية لأي “تخويف” من قبل أي شخص للادلاء بهذه التصريحات

لقد مر ٤٠ عاما تقريبا منذ قرار الجمعية لإزالة المثلية الجنسية من لائحة الأمراض النفسية وقد نُقح أل (د.س.م.) عدة مرات منذ ذلك الحين. وقد فسحت العقود الأربعة متسعاً من الوقت لإثبات أن المثلية الجنسية في حد ذاتها هي اضطراب، ولكن هذا لم يحدث


1 Comment

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: